معلش ليا تعليق الله يكرمكم ..
أولا : من نواقض الإسلام العشرة .. موالاة الكافرين على المسلمين .. كمن يساعد الأمريكان على المسلمين في العراق و أفغانستان أو من يُساعد الروس على المسلمين في الشيشان أو من يُساعد الإسرائيليين على المسلمين في فلسطين بإنتماءه للجيش الإسرائيلي
و هم في هذه الحالة يرتكبون ناقضا من نواقض الإسلام و كفرا بواحا
يقول الإمام محمد بن عبد الوهاب :
((
الناقض الثامن من نواقض الإسلام :
مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى : ((
ومن يتولهم منكم فأنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين )) .
قال الشيخ عبد العزيز الراجحي :
إذا أعان المشركين على المسلمين فمعناه أنه تولى المشركين وأحبهم وتوليهم رده لأن هذا يدل على محبتهم فإذا أعانهم على المسلمين بالمال أو بالسلاح أو بالرأي دل على محبتهم ومحبتهم رده , فأصل التولي هو المحبة , وينشأ عنها الإعانة والمساعدة بالرأي أو بالمال أو بالسلاح فإذا أعان المشركين على المسلمين فمعناه أنه فضل المشركين على المسلمين . أما إذا أعان مشركا على مشرك فلا يدخل في هذا.
ثانيا : هناك قاعدة تقول أن مصائب قوم عند قوم فوائد ..
و أرى أن الجيش الإسرائيلي بسماحه للمصريين ( الغير مسلمين في تلك الحالة ) بالعمل فيه قد فتح ثغرة يمكن من خلالها استهدافه داخليا ..
لذلك فإن تم زرع مصريين ( يعملون كجواسيس و ساعتها لا يكونوا موالين لليهود ) داخل هذا الجيش بقصد ضرره و غيرها من الأمور ربما يكون طابورا خامسا في ظهر القيادة الإسرائيلية و طعنة لهم من الخلف ..
| مقالة: |
| كما أشار التقرير إلى أن هناك أكثر من عشرة آلاف مصري يعيشون داخل "إسرائيل" تزوجوا من "إسرائيليات" وأنجبوا أطفالاً، وأنهم يتوزعون في مدينتي بئر سبع وحيفا، ونسبة قليلة تقيم في تل أبيب |
الإسرائيليات ليسوا جميعا يهوديات ..
بل إن منهم نساءً مسلمين من عرب 48 و الذين اضطروا لأخذ الجنسية الإسرائيلية كرها و إجبارا من سلطات الإحتلال بعد رفضهم التخلي عن أراضيهم أو الهجرة منها
بالتالي ليست كل الإسرائيليات يهوديات .. و إن المصريين حينما تزوجوا من اسرائيليات إنما تزوجوا من نساء عرب 48 المسلمين في الأصل و الذين يحملون الهوية الزرقاء الإسرائيلية كرها لا طوعا منهم ..